مختصر الرؤية الإطارية للمساهمة في بناء السودان (2015 – 2025م)

مقدمـــة :

تُمثل قضايا التنمية الإقتصادية والإجتماعية، والأمن المائي والغذائي، وتخفيف حدة الفقر، وتدريب الشباب وتوفير فرص العمل لهم، مجالات محورية وتحديات تواجه الكثير من المجتمعات، ومنها المجتمع السوداني، كما أنَّ استشراف المستقبل يدعونا اليوم قبل الغد لتبني الخطط والبرامج التي تنظر أبعد مدى مما هو متاح، وتقديم الأفكار الجديدة والحلول المبتكرة وغير التقليدية للصعوبات التي يعانيها السودان، واضعين في الاعتبار جملة من المتغيرات المستقبلية، في مقدمتها اتساع حالة السباق بين الدول، وازدياد الحاجة للتجويد والتطوير، وزيادة الكفاءة الإنتاجية، في ظل المنافسة الكبيرة التي تشهدها أسواق العالم، واللهاث المحموم من أجل تأمين مصادر المياه والغذاء والطاقة. هذا الوضع يستوجب بلا شك، تكثيف الجهود وتجميع الطاقات الوطنية لتوظيف الموارد المتاحة وترشيد استخداماتها وضمان استدامتها، مما يُحتم على كل غيور أن يُسهم بفكره ورأيه وخبراته في بناء مستقبل السودان، حيثُ أنَّ السودان يمر بمرحلة فاصلة تحتاج إلى تضافر الجهود لبناء وطن قوي يُحقق الرفاه لبنيه ويُلبي طموحاتهم الإنسانية .

تجئ هذه الرؤية من لدن أحد أبناء السودان، آثر أن يُكرس وقته، ويُفرغ جهده، ويُوقف خبراته ومعارفه، للإسهام في بناء سودان المستقبل، متخذاً من المجتمع والقطاع الخاص منصةً للانطلاق لتطوير الوطن في المجالات التنموية، دعماً للإنتاج، وسعياً لإعداد الشباب وتطوير قدراتهم لصنع سودان المستقبل وقيادته .

جاء اختيار العمل المجتمعي والقطاع الخاص منصةً للانطلاق، نسبةً لأنّهما أصبحا اليوم محوراً لعملية التنمية الإقتصادية والإجتماعية في معظم بلدان العالم المتقدم والنامي على حدٍ سواء، نظراً لما يتمتعا به من مزايا وإمكانات كبيرة تؤهلهما للقيام بدور ريادي في شتى المجالات الإقتصادية والإجتماعية، حيثُ أنَّ القطاع الخاص القوي والفعال يشكل عنصراً أساسياً في نمو الإقتصاد المستدام، فعبر زيادة وتطوير وتجويد الإنتاج، وتوليد فرص العمل وزيادة الدخل، يستطيع القطاع الخاص تقديم وسائل للحد من الفقر وتحقيق النمو، ورفع كفاءة الإقتصاد القومي. أما العمل المجتمعي فهو الوسيلة الناجعة لاستنهاض المجتمع وتحريكه وتنميته والحفاظ عليه آمناً مستقراً بهدف إصلاح أوضاع السودان .

قراءةالمزيد

تلتزم هذه الرؤية بتقديم الدعم والإسناد من خلال الاستشارات والدراسات وإتاحة الخبرات وفتح المنافذ والآفاق للعمل الخاص والعمل المجتمعي، دون الدخول في عمل تنفيذي مباشر، بل تعمل من خلال المؤسسات والشركات والمنظمات والكيانات القائمة، أو تحفيز القطاع الخاص الوطني والأجنبي لتبني مبادرات وإنشاء مؤسسات وكيانات جديدة تُحقق جانباً من الأهداف المبتغاة، واستحداث بعض النماذج التي يمكن الاستهداء بها .

يتم تنفيذ هذه الرؤية في إطار الإستراتيجية الوطنية الربع قرنية الشاملة، عبر حشد الطاقات المجتمعية وطاقات القطاع الخاص لتسريع وتيرة التنفيذ في المجالات التي اختارت الرؤية العمل فيها، وبحيث تتكامل مع الرؤى والمجهودات الوطنية الأخرى، وتعمل ضمن الإطار الشامل للإصلاح الذي تتبناه الدولة

يُعتبر العام 2014م، عاماً للتأسيس لهذه الرؤية والتبشير بها، يتم فيه إكمال الخطط التفصيلية والبرامج التنفيذية الخاصة بكل محور من محاورها، واختيار الكوادر البشرية التي ستسهر على متابعة تنفيذ هذه الخطط والبرامج، وإقامة الإطار المؤسسي الذي ستتم عبره إدارة ومتابعة تنفيذ هذه الرؤية (سودان فاونديشن – Sudan Foundation) ، ويتم تقسيم بقية الفترة إلى مرحلتين زمنيتين طول كل منهما خمس سنوات مع وضع خطة ممرحلة ومصفوفة للتنفيذ لكل مرحلة، أما العام الأخير (2025م) فُيتم فيه عمل تقييم شامل لما تمَّ تنفيذه من الرؤية ووضع خطط مستقبلية للربع الثاني من القرن الحادي والعشرين تقودها قيادات شابة يتم إفرازها من خلال البرامج التي تتضمنها هذه الرؤية .

تلتزم هذه الرؤية الشفافية منهجاً لإدارة كافة أعمالها، خاصةً ما يتعلق بالتمويل، والذي ينقسم إلى شقين؛ تمويل متعلق بإدارة المؤسسة، وهو يأتي من الهبات والتبرعات من الأفراد بالداخل والخارج، ومن القطاع الخاص والعام، ويتم الإعلان عنه وإخضاعه لكافة القوانين السارية والإجراءات المالية والمحاسبية المتعارف عليها؛ وشق آخر يتعلق بتمويل المشروعات : ودور المؤسسة فيه هو فتح المنافذ والصلات مع الجهات التمويلية بالداخل والخارج، وتدريب المستفيدين من المنتجين في كافة القطاعات على كيفية الحصول على التمويل الداخلي والخارجي، على أن يقوم المستفيد من التمويل بتحمل كافة التبعات وتقديم الضمانات اللازمة للجهات التمويلية داخلياً وخارجياً .

الرؤية :

العمل المخلص الدءووب، عبر النشاط المجتمعي ومن خلال بوابة القطاع الخاص، لبلوغ نهضة السودان وتطوره، تحقيقاً للتنمية الإقتصادية والإجتماعية، وزيادةً لكفاءة الإنتاج، وتخفيفاً لحدة الفقر، وتوليداً للفرص لتوظيف الشباب وإعدادهم لقيادة سودان المستقبل، وذلك في الفترة (2015 – 2025م) .

الرسالة :

العمل بمنهجية علمية، وتوكل على الله، لتحقيق الرؤية من خلال ثمانية محاور تشمل :

المحور الإقتصادي التنموي .
المحور الإجتماعي والثقافي .
محور الوحدات الإنتاجية .
محور توفير فرص العمل وتشغيل الشباب .
محور حصاد المياه .
محور إعداد وتدريب الشباب .
محور منافذ البيع .
محور المعلوماتية .
جاء ترتيب المحاور على هذا لنحو، تسهيلاً لعملية التنفيذ، حيث أنَّ عدداً من المحاور قد جاء منفصلاً، رغم أنَّه يمكن أن يدخل في المحور الإقتصادي التنموي أو غيره من المحاور.

القيم الموجهة :

الإخلاص والتجرد.
الصدق والأمانة.
الثقة.
الشفافية.
الالتزام والانضباط.
العمل بروح الفريق.
الإحسان والاتقان.
وحدة الهدف.
الاستقامة والعمل وفق الشرع والقانون.
الغايات الإستراتيجية :

النهوض بالبلاد والعباد .
الإسهام في تنمية المجتمع ورشده .
التعاون في الحسنى .
تقديم نماذج تقود النهضة .

الأهــداف الإستراتيجية :

المساهمة في دعم النهضة الحضارية وتحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية الشاملة في البلاد، ونشر روح التفاهم والتسامح بين شرائح المجتمع السوداني.
المساهمة في تنمية وحماية الموارد الطبيعية، وتحقيق الأمن المائي والغذائي وتحسين دخل الأسر وتقليل حدة الفقر في الريف والحضر، وتحقيق التنمية المتوازنة لكافة مناطق البلاد تشجيعاً للاستقرار في الريف.
توليد فرص العمل للمواطنين، وإيجاد عمالة وطنية قادرة على الإيفاء بمتطلبات السوق محلياً وإقليماً عن طريق (التدريب) وكسب العيش الكريم وتقليل معدلات البـطالة .
المساهمة في بناء مجتمع راشد ومتسامح وعادل يتبنى الأخلاق الحميدة ويسعى للعدالة والتضامن والتكافل الاجتماعي وعمل الخير، والسعي لنشر قيم الفضيلة، والتزكية، والطهر، والسلوك الإنساني الموجب بالريف والحضر .
تنمية الموارد المائية خارج مجرى النيل (مياه الأودية والمياه الجوفية)، والمساهمة في دعم الأمن القومي عبر حصاد المياه وتنمية المناطق الحدودية .
بناء القدرات، وتدريب الشباب لقيادة السودان في المستقبل بأبعاد (إيمانية – إقتصادية – سياسية – تنموية – أمنية – ثقافية – وطنية – …)، وتعليم أساسيات وتفاصيل علم القيادة، والتخطيط الاستراتيجي كجزء من مجموعة متنوعة من البرامج .
المساهمة في سد نقص المعلومات الحاد الذي نُعاني منه في السودان، والمساهمة في تشكيل مجتمع المعرفة والمعلوماتية .
الوسائل :

إقامة الإطار المؤسسي الذي يتم عبره إدارة ومتابعة تنفيذ هذه الرؤية (سودان فاونديشن – Sudan Foundation) .
إنشاء المؤسسات في مجالات التدريب وبناء القدرات .
الإستشارات والبحوث والدراسات والاستطلاعات والمنتديات وورش العمل .
نشر الكتب والدوريات والبرامج الإعلامية الهادفة التي تحقق أهداف الرؤية .
التنسيق مع المنظمات والمؤسسات التي تتوافق أهدافها مع أهداف الرؤية .
إقامة المشاريع الخيرية في مجال حصاد المياه .
دعم فتح منافذ البيع وتشجيع قيام الجمعيات الاستهلاكية، بغرض تخفيف حدة الفقر ومساعدة الفقراء ومحدودي الدخل على إيجاد السلع بأسعارها الحقيقية .
دعم إقامة النماذج والوحدات الإنتاجية المتطورة .
توجيه المنظمات والأفراد لتبني مشاريع وقفية غير تقليدية تخدم بعضاً من أهداف المبادرة (وقف السقيا – تدريب الشباب – البحث العلمي)، وتقديم البحوث والدراسات اللازمة في هذا المجال .
محاور عمل الرؤية

1- المحور الإقتصادي التنموي :

يُعنى هذا المحور بالتنمية القائمة على الموارد المتجددة، حيث يتم التركيز على الزراعة بشقيها النباتي والحيواني (الثروة الحيوانية – الثروة السمكية)، والطاقات الجديدة والمتجددة، والتصنيع التحويلي المرتبط بالمنتجات الزراعية، ذلك أنَّ القطاع الزراعي يُعتبر، بغير منازع، القطاع الرائد والمحرك للإقتصاد السوداني، حيثُ يُساهم – بشقيه النباتي والحيواني – بحوالي 31.3% من الناتج المحلي الإجمالي، ويعتمد عليه أكثر من 70% من إجمالي السكان في توفير قوتهم، ويستوعب أكثر من 57% من القوى العاملة، كما ترتبط الزراعة بعلاقات أمامية وخلفية قوية مع القطاعات الأخرى في الريف في مجالات الصناعات الزراعية حيث توفر مدخلات إنتاج الصناعات التحويلية كالزيوت والسكر والنسيج، وتمثل الزراعة فوق ذلك حراكاً إقتصادياً وخدمياً واجتماعياً لجميع قطاعات وفئات المجتمع (خدمات النقل الداخلي والخارجي – تحريك الأسواق – الصادر)، ويُعتبر القطاع الزراعي الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة والأمن الغذائي للبلاد .

يتم العمل في هذا المحور من خلال جهات ومؤسسات قائمة يتم دفعها وتحفيزها للعمل وتقديم الاستشارات لها، ودفع المستثمرين (بالداخل والخارج) للعمل على إنشاء المشروعات، وإحياء المبادرات غير الرسمية لتعزيز قدرات الإقتصاد السوداني، وفتح قنوات للتمويل والائتمان الزراعي وفي مجال الصناعات التحويلية، وتطوير القطاع الخاص الوطني ليكون قطاع خاص ذا قدرات عالية ومستوعب لعناصر ومقومات الإنتاج ذي الكفاءة العالية والمقدرة التنافسية في الأسواق المحلية والخارجية .

تعكف المؤسسة على إنجاز رؤية تحليلية للواقع الإقتصادي التنموي يُبين نقاط القوة ونقاط الضعف، والتحديات والفرص، وتقوم بوضع إستراتيجية لتطوير القطاع الخاص المحلي وإعداده للمرحلة، ووضع دراسات تفصيلية ومقترحات عملية لكيفية التكامل بين القطاعين الخاص والعام والقطاع شبه الحكومي، كما تُنجز دراسات تفصيلية لكل مجال أو قضية متعلقة بالعمل الإقتصادي التنموي تتطرق للإشكالات الماثلة وتُقدم الحلول العملية الممكنة، وتُتيح دراسات الجدوى الفنية والمالية، وتُقدم الاستشارات والمعلومات، بحيث تتحول المؤسسة إلى بيت خبرة وطني غير ربحي .

2- المحور الإجتماعي والثقافي :

تسعى الرؤية من خلال هذا المحور، للمساهمة في إرساء قاعدة مجتمع متماسك وراشد، تسوده قيم العدالة والإنصاف، وينعم بالأمن الإجتماعي، وذلك عبر دعم تأسيس مجتمع مدني يشارك في توفير الرعاية المتكاملة لأفراده بحسبانها قيمة إنسانية ودينية، وتتجسد فيه روح المساواة والعدالة وتسوده قيم التكافل والتراحم، ويسعى للقضاء على العادات والممارسات السلبية الضارة، وتعزيز العادات والممارسات الإيجابية النافعة .

كما تسعى الرؤية لترقية المستوى الثقافي لأفراد المجتمع، وتحسين وعيهم الإجتماعي لمواجهة الغزو الخارجي وتحقيق تماسك المجتمع وتقوية الأواصر والروابط الإجتماعية التي تغذيه، بجانب الاستفادة من الثقافة لدعم التواصل والترابط بين مكونات المجتمع، وتعزيز الإعلام التنموي ليعمل على دعم ثقافة العمل والإنتاج والجودة والإحسان والاتقان، وإشاعة ثقافة الوقف في المجتمع، وتشجيع الناس على طرق أبواب أخرى من الوقف تُحيي ما أندثر مع الزمن من تقاليد إجتماعية وإنسانية نبيلة ظهرت مع الوقف في الإسلام وكانت ملاذاً للكثيرين. وتعمل الرؤية من خلال هذا المحور على تحريك المجتمع واستنفار منظماته وقواه الحية، لقيادة التنمية الاجتماعية والثقافية في البلاد، وذلك بالتنسيق والتكامل مع الجهد الحكومي الرسمي، واستدعاء قيم التراحم والتكافل والتعاضد والتآزر بين أفراد المجتمع وشرائحه كافة .

3- محور الوحدات الإنتاجية :

يحتاج قطاع الزراعة حتى يشهد نهضة كبرى في السودان إلى بث ثقافة النجاح، وذلك بتبني نماذج ناجحة تعتمد الأساليب العلمية في الزراعة، وتتجاوز الطابع الإعاشي التقليدي الذي وسم الزراعة في السودان وتميز بتدني الفعالية الإقتصادية، إلى نماذج إنتاجية تحركها آليات إقتصاد السوق، وتعمل على تحقيق إنتاجية متنامية وجودة عالية وذلك بإنشاء وحدات إنتاجية نموذجية قائمة على بُعد إقتصادي، وذلك عبر تشجيع عدد من صغار المنتجين على إقامة مشاريع نموذجية مستقلة تستخدم التقانات الحديثة في المجالات الزراعية ومجالات الري المختلفة، وفي مجال الصناعات التحويلية، بحيث تتوزع هذه المشاريع في كافة الولايات لتقديم النماذج، كما يُمكن تشجيع إفامة هذه الوحدات من خلال المشاريع الإنتاجية القائمة، ويتم دعم هذه الوحدات بواسطة شركات تعمل على إكمال الدائرة الإنتاجية (المدخلات – الآليات – المبيدات – الحصاد – الإرشاد – التعبيئة والتغليف – التسويق الداخلي والخارجي – الائتمان – ضمان المخاطر – ….)، بحيث يهتم المُنتج بعمله فقط، ويجد العائد المجزي المقابل له.

4- محور توفير فرص العمل وتشغيل الشباب :

تُمثل قضية توليد وتوفير فرص العمل، واحداً من أكبر التحديات التي تواجه المجتمع السوداني، فعلى الرغم من النمو الإقتصادي إلاَّ أنَّ البطالة ما زالت مرتفعة، فحسب آخر تعداد للسكان والمساكن تنمو البطالة بنسبة 2.6% سنوياً، وحدد مسح القوى العاملة الصادر عن وزارة تنمية الموارد البشرية والعمل عام 2013م نسبة البطالة بـ 18.8% من جملة عدد العاملين (9.3 مليون عامل)، كما أنَّ قدرة الاقتصاد القومي على توليد الوظائف ما زالت متدنية، بجانب ما يعانيه سوق العمل من اختلال بين جانبي عرض وطلب المهارات الملائمة .

إنَّ مفتاح النجاح في معالجة تحدى البطالة يتمثل في تحويل القوى العاملة الكبيرة والمتزايدة إلى ثروة يُنتَفَع بها، وليس قيداً يعوق مسيرة التنمية، وللقطاع الخاص أهمية حيوية في خلق الوظائف وتحقيق معدلات مرتفعة للنمو الإقتصادي، لذا تعمل هذه الرؤية على أستنباط السبل الممكنة لدعم القطاع الخاص حتى يتمكن من القيام بهذا الدور المهم، من خلال ضمان تحقيق نمو مستمر ـ وبمعدلات أعلى ـ يقترن بتوفير المزيد من فرص العمل، بحيث تكون وظائف ذات جودة وفاعلية قائمة على بُعد إقتصادي حقيقي تدعم الإنتاج والإنتاجية، وتوفر الحد الأدنى لمستوى معيشى لائق، مع تحقيق الإستفادة المثلى من طاقات الشباب فى العمل .

5- محور حصاد المياه :

السودان، رغم ما حباه به الله من إمكانات طبيعية وأرض خصبة ومياه عذبة – سطحية وجوفية – وغيرها، إلاَّ أنَّه ظلَّ يُعاني في كثير من أجزائه من عدم توفر المياه، حيث أنَّ متوسط نصيب الفرد من المياه المتاحة الآن يُقدر بحوالي (21.9) متر مكعب سنوياً في الحضر وبنسبة 67% من المعدل المطلوب (32.85 متر مكعب سنوياً) ، فيما يقدر نصيب الفرد من المياه المتاحة في الريف بحوالي (5.48) متر مكعب سنوياً وبنسبة 75% من المعدل المطلوب (7.3 متر مكعب سنوياً)، كما أنَّ التوزيع الجغرافي والزمني للموارد المائية غير منتظم على كامل مساحة السودان، حيث تتعرض بعض المناطق للجفاف، فيما تتعرض مناطق أخرى للسيول العارمة التي يصعب التحكم فيها، وقد خلق ذلك نوعاً من عدم الاستقرار وأثَّرَ كثيراً في التنمية، فالمعاناة والرهق في الحصول على الماء، وشبح العطش الذي يُهدد الإنسان والحيوان في أرياف السودان، ويحرمه من استقراره وتعليمه وتطوره وكذلك يُهدد ثروته الحيوانية، بسبب مؤسمية الأمطار التي تنحصر خلال ثلاثة أشهر فقط، يعقبها صيف طويل في مساحات واسعة بعيدة عن نهر النيل، تسببت في كثرة ترحال الرعاة بحثاً عن الماء، مما سبب الإشكالات وأشعل الحروب بين القبائل .

تسعى الرؤية من خلال هذا المحور للعمل على جمع أكبر كمية من الماء خلال فترة الخريف من خلال حفائر أو سدود على الوديان للاستفادة منها خلال فترة الصيف، كذلك حفر آبار في المناطق التي يصعُب فيها تنفيذ الحفائر والتي تتميز بوفرة المياه الجوفية في باطن الأرض. ويتمثل دور المؤسسة في إيجاد صيغة تمويلية باستقطاب أموال الخيرين سواء بالتبرع أم التمويل أم الوقف، حيث تُقدم مبادرة (وقف المياه) للخيرين والمؤسسات، ويقوم هذا المحور على بعد خيري (السقيا)، بتوفير المياه للإستخدامات المختلفة، وذلك من خلال الآليات والمؤسسات العاملة في هذا المجال.

6- محور التدريب (السودان عام 2025م) :

حيث أنَّ تنمية الإنسان هي مفتاح النهضة والتقدم والإزدهار، فقد جاء هذا المحور لمزيد من العناية بالإنسان وتنمية وتطوير المورد البشري، تركيزاً على الشباب دون سن الخامسة والعشرون ودون إهمال لبقية الشرائح، فالإنسان المتعلم والمبني أخلاقيا وأكاديميا وتقنياً وثقافياً وصحياً واجتماعياً، هو القادر على إحداث النهضة والتغيير وبناء الوطن والمحافظة عليه والاستمرار الدائم في تطويره بحيث يتأقلم مع جميع المعطيات الإقتصادية والبيئية والاجتماعية والجيوسياسية.

وتسعى الرؤية لبناء قدرات الشباب وتدريبهم لقيادة السودان في المستقبل بأبعاد (إيمانية – إقتصادية – سياسية – تنموية – أمنية – ثقافية – وطنية – …)، وتعليم أساسيات وتفاصيل علم القيادة، والتخطيط الاستراتيجي عبر الدورات التأسيسية المشتركة التي يخضع لها الشباب المختارين والهادفة لخلق حد أدنى مشترك بين الشباب (الروح الوطنية)، وإكسابهم المعارف المشتركة في مجالات الثقافة الوطنية، بما يُعين على تعضيد وحدة البلاد من خلال إيجاد الوسائل المعينة لتماذج الثقافات وتلاقحها، وذلك بجانب التدريب المتخصص .

7- محور منافذ البيع والجمعيات الاستهلاكية :

نبعت الفكرة من ضرورة تبني مبادرات ومقترحات تهدف لتوفير السلع الأساسية للمواطنين عبر منافذ بيع تضمن توفير سلع ذات جودة عالية وأسعار منافسة مقارنة مع المحلات التجارية الأخرى، وذلك عن طريق تطبيق مشروع الجمعية الإستهلاكية بحسبانه مشروع استراتيجي للأمن الغذائي ومعالجة إقتصادية لدعم متوسطي ومحدودي الدخل .

الهدف الرئيس هو تخفيف أعباء المعيشة على المستهلك، حيث يعمل المشروع ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تجميع القدرات والإمكانات لدعم المواطن بصفة عامة ومتوسطي ومحدودي الدخل بصفة خاصة، وتعمل على تركيز الأسعار بتوريد السلع من المنتجين إلى المستهلكين مباشرةً، والقضاء على الوسطاء والسماسرة، كما تمتلك هذه المنافذ (على مستوى الولايات)، مشاريع إنتاجية كبيرة وحقيقية توظف إنتاجها بالكامل لصالح منافذ البيع التي تتبع للجمعيات، واضعةً في الاعتبار الاهتمام بالجودة والتكاليف والتركيز على وصول المنتجات إلى المنافذ طازجة، وإنشاء كيان واحد على مستوى كل ولاية، يقوم بالإدارة ويتولى عمليات شراء السلع المحلية واستيراد السلع الأجنبية للمنافذ والجمعيات الأعضاء على مستوى الولاية مما يُتيح توفير هذه السلع بأسعار جيدة نظراً لضخامة الكميات التي يشتريها.

وتُقام هذه المنافذ والجمعيات في المجمعات السكنية بالحواضر والقرى والأرياف في مختلف الولايات لتأمين السلع بأسعار مناسبة ومستقرة . ويُعتبر مشروع منافذ البيع (بإدارة مركزية خاصة) تتبع للقطاع الخاص، هو الأصل في هذا المحور، مع فتح الباب لإمكانية قيام جمعيات تعاونية إستهلاكية تعمل في إطار المشروع وفق صيغة قانونية يتم الإتفاق عليها، وتُعتبر جزءاً من منافذ البيع .

8- محور المعلوماتية :

أصبحت المعلومات واحدة من أهم موارد قوة الدولة، فمن يملك المعلومة، يملك القوة والمستقبل، وحيث أننا ندخل عالم المنافسة الدولية المفتوحة، فإنَّ السودان يحتاج الى كيان معلوماتي قوي يوفر احتياجاته من المعلومات ويعرض ما لديه من المعلومات تمهيداً لدخول مجتمع المعلومات الجديد، كما أنَّ أهمية المعلومات للتخطيط واتخاذ القرار السليم أصبحت أمرٌ لا يخفى على أحد، فضلاً عن أهميتها للجهات التي تُريد الاستثمار في بلد متعدد الموارد والإمكانات مثل السودان. إنَّ كثير من مؤسساتنا يمتلك قدر كبير جداً من المعلومات مخزن في قواعد البيانات وأنظمة العلومات الخاصة بها، هذه المعلومات تمثل أصول قيمة لا بد من تعظيم الإفادة منها وإتاحة النفاذ إليها مما يضيف قيمة ومعنى لتلك المعلومات .

يهدف هذا المحور لبناء بنك معلومات أو ويكبيديا سودانية تُسهم في تجسير الفجوة ومعالجة داء أنيميا المعلومات الذي نُعاني منه، ويسعى إلى تحقيق مساهمة القطاع الخاص في المساعي المبذولة لإدماج السودان في الإقتصاد المعرفي عبر تشجيع دمج التكنولوجيا الحديثة في عناصر الإنتاج الزراعي النباتي والحيواني والصناعات التحويلية .

الإطار المؤسسي لإدارة ومتابعة تنفيذ الرؤية

لما كانت بيئة عمل المؤسسات غير الربحية، هي الأكثر مرونة، حيث تسعى للقيام بمهمة الإصلاح المجتمعي والتنموي بشكل مؤسسي وفاعل، وينصب تفكير جميع العاملين فيها على أثر البرامج على المستفيدين والمجتمع، الأمر الذي يحقق دافعية عالية وتحفيز ذاتي لجميع العاملين في هذه المؤسسات، فقد تمَّ التوافق على أن يتم متابعة تنفيذ هذه الرؤية عبر إنشاء مؤسسة غير ربحية (Non – profitable foundation) ، تُسمى (سودان فاونديشن – Sudan Foundation) .

محددات عمل المؤسسة :

أساس عملها هو الجهد الطوعي، فلا تعمل من أجل توليد الربح (الدخل) .
تتقبل التبرعات والهبات من الأفراد أو القطاع الخاص أو القطاع العام أو كليهما .
تعتمد المؤسسة على العمل الطوعي، بحيث تُدار من قِبل عاملين في ذات المجالات يعملون كمتطوعين غير مفرغين، بالإضافة إلى عاملين مدفوعي الأجر في عدد محدود من الوظائف، في الإعلام والسكرتارية والمعلومات والدراسات والبحوث والتطوير.
تستفيد المؤسسة من طاقات الشباب في إدارة العمل، بغرض تدريبهم وإكسابهم قدرات وخبرات مختلفة.
للمؤسسة شـبكة من الأصدقاء والداعمين، من الخبراء والمستشارين وأصحاب الأموال.
تلتزم المؤسسة باتباع الشروط القانونية للتأسيس، وتتحصل على الأوراق والموافقات الرسمية التي تحددها السلطات.
تسعى المؤسسة للتسجيل في المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية لاكتساب الخبرات واستدراج الدعم لمشروعاتها.
تخضع للمراجعة والمحاسبة وتقوم بنشر تقاريرها المالية التي تعرض مدخلاتها ومصروفاتها.
الهيكل الإداري المقترح للمؤسسة :

تُدار المؤسسة عبر هيكل إداري يتكون من :

جمعية عمومية،
مجلس إدارة،
هيئة إدارية عليا،
مكتب تنفيذي،
المدير التنفيذي للمؤسسة،
عدد (15) دائرة تنفيذية تختص بمتابعة مجالات عمل المؤسسة، وتندرج تحت كل دائرة عدد من الإدارات والاقسام والوحدات،
وحدات مساعدة تتبع للمدير التنفيذي مباشرةً.
الخطة الإعلامية للمؤسسة

لما كانت المشاركة العامة في تنفيذ هذه الرؤية من أهم الأسس للنجاح، الأمر الذي يتطلب أن يكون كل فرد في المجتمع واعياً بما يجري حوله ومدركاً لدوره في تطوير المجتمع وتنميته، تجئ أهمية الإعلام وضرورة استخدام وسائله المختلفة بهدف تعبئة المستهدفين بالمبادرة والمؤثرين فيها، لذا حرصت الرؤية على وضع خطة إعلامية طموحة تسعى إلى توصيل مضامين الرؤية وشرح محاورها.

يتم تنفيذ هذه الخطة من خلال توظيف وسائل الإعلام المختلفة من مرئية ومسموعة ومقروءة، بالإضافة لوسائل الإعلام الجديد والإعلام الشعبي وغيرها من الوسائل الإعلامية الفعالة، واستهداف الفاعلين الإعلاميين كي يتبنوا الفكرة ويصبحوا شركاء في نشرها والتبشير بها. ويتم تصميم الرسائل الإعلامية بحيث تُخاطب الفئات التالية :

المسئولين السياسيين والتنفيذيين في الدولة بمستوياتها المختلفة .
كبار المانحين والممولين (التركيز على المسئولية الإجتماعية) .
مؤسسات وشركات القطاع الخاص، وسائر المنتجين في كافة المجالات المستهدفة .
منظمات المجتمع المدني، والقوة الحية المؤثرة في التفاعلات المجتمعية .
المقتدرين في المجتمع، لإعانة المحتاجين (التركيز على معانى التكافل والتراحم والتآزر).
عامة المواطنين، لا سيما الشباب، لتذكيرهم بضرورة العمل الإيجابي وترك السلبية .

مقترح لطريقة إدارة الرؤيـة ومتابعة تنفيذها

مقدمــــة :

لا شكَّ أنَّ نجاح المبادرة والرؤية يعتمد بصورة كبيرة على نجاح مؤسسها والمجموعة التي تشاركه هم إنجاحها، في إيجاد صيغة مرنة وفعالة لإدارة الأعمال وتنفيذ الفعاليات التي تتضمنها المبادرة في محاورها المختلفة. ولما كانت بيئة عمل المؤسسات غير الربحية، هي الأكثر مرونة، حيث تسعى للقيام بمهمة الإصلاح المجتمعي والتنموي بشكل مؤسسي وفاعل، وينصب تفكير جميع العاملين فيها على أثر البرامج على المستفيدين والمجتمع، الأمر الذي يحقق دافعية عالية وتحفيز ذاتي لجميع العاملين في هذه المؤسسات، نرى أن يتم متابعة تنفيذ هذه الرؤية عبر إنشاء مؤسسة غير ربحية (Non – profitable foundation).

محددات عمل المؤسسة :

تعمل المؤسسة وفقاً للمحددات التالية :

أساس عملها هو الجهد الطوعي، فلا تعمل من أجل توليد الربح (الدخل) .
تتقبل التبرعات والهبات من الأفراد أو القطاع الخاص أو القطاع العام أو كليهما .
تعتمد المؤسسة على العمل الطوعي، بحيث تُدار من قِبل عاملين في ذات المجالات يعملون كمتطوعين غير مفرغين يوقفون جزء من أوقاتهم لمتابعة أعمال المؤسسة، بالإضافة إلى عاملين مدفوعي الأجر في عدد محدود من الوظائف، في الإعلام والسكرتارية والمعلومات والدراسات والبحوث والتطوير .
تستفيد المؤسسة من طاقات الشباب في إدارة العمل، بغرض تدريبهم وإكسابهم قدرات وخبرات مختلفة .
يكون للمؤسسة شـبكة من الأصدقاء والداعمين، من الخبراء والمستشارين وأصحاب الأموال .
تلتزم المؤسسة باتباع الشروط القانونية للتأسيس، وتتحصل على الأوراق والموافقات الرسمية التي تحددها السلطات .
تسعى المؤسسة للتسجيل في المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية لاكتساب الخبرات واستدراج الدعم لمشروعاتها .
تخضع للمراجعة والمحاسبة وتقوم بنشر تقاريرها المالية التي تعرض مدخلاتها ومصروفاتها .
النظام الإداري المقترح للمؤسسة :

تُدار المؤسسة عبر نظام إداري يتكون من :

جمعية عمومية.
مجلس إدارة.
هيئة إدارية عليا.
المدير التنفيذي للمؤسسة.
عدد من الدوائر التنفيذية الخاصة بمتابعة مجالات عمل المؤسسة، والتي تندرج تحتها عدد من الإدارات والاقسام والوحدات.
وحدات مساعدة تتبع للمدير التنفيذي مباشرةً.
وذلك وفقاً للتفصيل التالي :

أولاً : الجمعية العمومية للمؤسسة :

تتكون من الأعضاء المؤسسين، وتقوم بما يلي :

تضع وتجيز النظام الأساسي للمنظمة، وتُقر اللوائح الداخلية وتقوم بتعديلها وإلغائها.
تناقش وتُجيز تقرير الأداء السنوي للمنظمة والتقرير المالي.
تختار أعضاء مجلس الإدارة.
ثانياً : مجلس إدارة المؤسسة :

يتكون من عدد من الأعضاء يُحددهم النظام الأساسي، وتختارهم الجمعية العمومية، ويقوم المجلس بما يلي :

ينوب عن الجمعية العمومية في حال غيابها .
يختار المدير التنفيذي للمؤسسة، ويحدد أتعابه .
ثالثاً : الهيئة الإدارية العليا للمؤسسة :

يتم تكوين هيئة إدارية عليا للمؤسسة تتكون من (رئيس مجلس الإدارة رئيساً، وعضوية عدد من أعضاء المجلس، بجانب المدير التنفيذي ورؤساء الدوائر وعدد من الخبراء والمستشارين)، وتقوم بما يلي :

إعداد وكتابة رسالة المؤسسة ومراجعتها بشكل دوري وإدخال التعديلات المطلوبة عليها وذلك بالتعاون مع أعضاء المؤسسة والمتطوعين والمتعاونين.
تتولى رسم السياسات العامة للمؤسسة، ووضع الخطط الاستراتيجية لها، وتحديد معالم الطريق الذي ستسلكه المؤسسة لتحقيق أهدافها .
المراجعة الدورية لمستوى التنفيذ ومناقشة التقارير والخطط الدورية .
التأثير في السياسات العامة في المجتمع، وفتح آفاق ومنافذ للعمل الإجتماعي والتنموي، وتقوية التنسيق مع الجهات الأخرى بالداخل والخارج بما يحقق أهداف المؤسسة.
رابعاً : المدير التنفيذي للمؤسسة :

يعين مجلس الإدارة مديراً تنفيذياً مفرغاً لمدة سنتين، ويُعفى من منصبه بقرار من مجلس الإدارة، ويقوم بما يلي :

يكون مقرراً للهيئة الإدارية العليا للمؤسسة .
يقوم بتنفيذ موجهات واستراتيجيات الجمعية العمومية ومجلس الإدارة والهيئة الإدارية العليا بجانب الإشراف الإداري على المؤسسة .
يكون مسئولاً عن حفظ وقائع الهيئة الإدارية العليا وتصريف مهام المؤسسة .
يكون مسئولاً عن أداء الهيئة الإدارية العليا أمام مجلس الإدارة .
خامساً : الدوائر الخاصة بمتابعة عمل المؤسسة :

تضم المؤسسة عدد (15) دائرة تندرج تحت المدير التنفيذي، وتضم كل دائرة عدداً من الإدارات والأقسام والوحدات، وتختص كل دائرة بمتابعة تنفيذ ما جاء في الرؤية في مجال عمل الدائرة

ملاحظات مهمة :

يتم ملء المواقع في هيكل المؤسسة بصورة تدريجية مع التطور في عمل المؤسسة، بحيث يتم أختيار رؤساء الدوائر أولاً، ومن ثمَّ بقية الكوادر .
يُعتبر العام 2014م، عاماً للتأسيس لهذه الرؤية والتبشير بها، يتم فيه إكمال الخطط التفصيلية والبرامج التنفيذية الخاصة بكل محور من محاورها، واختيار الكوادر البشرية التي ستسهر على متابعة تنفيذ هذه الخطط والبرامج، وتكوين المؤسسة .
يتم تقسيم بقية الفترة إلى مرحلتين زمنيتين طول كل منهما خمس سنوات مع وضع خطط سنوية للتنفيذ (معدلات كمية – أهداف محددة – طريقة متابعة – …)، مع وضع مصفوفة تنفيذية متدرجة .
العام الأخير (2025م)، يتم فيه عمل تقييم شامل لما تمَّ تنفيذه من الرؤية ووضع خطط مستقبلية للربع الثاني من القرن الحادي والعشرين تقودها قيادات شابة يتم إفرازها من خلال البرامج التي تتضمنها هذه الرؤية .
العناية بالتقارير الدورية، والتقييم، والتقويم المستمر .

هوية مشروع

Sudan Foundation – Creative Initiative

هي مجموعة المحددات الفكرية والبصرية والسمعية التي تدل على المؤسسة، والسمات التي تتحلى بها انطلاقاً من رسالتها ورؤيتها وأهدافها الاستراتيجية والأدوار التي تقوم بها.

وتُمثل هذه المحددات والسمات الأسس الحاكمة والمنطلقات الأساسية لكل ما يأتي :

التعريف بالمؤسسة .
التصميمات الفنية للحزمة المكتبية والبطاقات التعريفية .
الإعلانات الترويجية الثابتة والمتحركة .
الأفلام التعريفية .
المطبوعات التعريفية .
الهدايا الترويجية .
الأصباغ والديكورات ودهان السيارات .
ملابس وأداء وسلوك فريق العاملين في المؤسسة .
أولاً : المحددات الفكرية :

يُقصد بها مجموعة الأسس الفكرية التي تنطلق منها المؤسسة في خطابها الإعلامي لجمهورها، والتي توضح طبيعة المؤسسة وانتماءها الوطني ومستواها المهني .

وأبرز هذه المحددات هي :

سودانية :
تنتمي للسودان بتاريخه وجغرافيته، وللشعب السوداني ومجتمعه وبيئته وثقافته في كافة الولايات، وقد تمَّ تخطيطها بأيدي خبراء سودانيين، وتُدار وتُتابع عن طريق كوادر سودانية .

وطنية :
تعتز بانتمائها للوطن السوداني بحاضره ومستقبله، وهمومه وآماله، وبكل أطيافه ومكوناته السياسية والإقتصادية والدينية والاجتماعية والفكرية والثقافية، دون تفرقة أو تمييز .

تنموية :
تُساهِم في تنمية الوطن في القطاع الخاص الزراعي (النباتي والحيواني) والتجاري، واستثمار طاقات الشباب وتوفير فرص العمل التي تُحقق طموحاتهم وتصل إلى مستوى تطلعاتهم .

متطورة :
تسعى للاستفادة من أحدث ما وصلت إليه التجارب الإنسانية المتطورة من أفكار وأنظمة وأدوات لتحقيق الأهداف .

مستقبلية :
عينها اليمنى متعلقة بالحاضر وما يتحقق فيه من إنجازات، وعينها اليسرى مشدودة إلى المستقبل وما يُنتجه من تطورات ومستجدات .

حيوية :
تعمل بهمة عالية ونشاط بالغ وإنتاجية متفوقة على المستويين الكمي والنوعي .

منضبطة :
تلتزم برسالتها وأهدافها وقيمها وسياساتها، وما وضعته من خطط تنفيذية وجداول زمنية وأنظمة تشغيلية وبرامج تطويرية لتحقيق الأهداف .

عملية :
لا تتحدث عن مجرد أحلام بلغة فضفاضة أدبية مراوغة، وإنما تعمل بجد وتقدم إنجازات حقيقية وبيانات رقمية شفافة تُعزز الثقة والطمأنينة .

ثانياً : المحددات البصرية :

يُقصد بها المحددات البصرية الي تُوضع على أساسها ألوان المؤسسة ورموزها الدالة عليها، فتُعرف بها في مختلف الأوساط والمناسبات .

وهذه المحددات هي :

الألوان :
الأخضر، ويدل على الخصوبة والنماء .
الأزرق، ويرمز إلى البحر والنهر على السواء .
البني، ويرمز إلى السواعد العاملة في المشروع .
الأصفر الذهبي، ويرمز إلى نور الشمس والحصاد والرفاه .
الرموز :
الرموز الطبيعية : النيل والسهول والبحر وتنوع المناخ .
الرموز الزراعية : القمح والذرة والصمغ والسمسم والقصب والقطن .
الرموز الحيوانية : الضآن والماعز والإبل والحليب والأجبان .
الرموز الحضرية : الطرق والموانئ والمساكن الحديثة والمدارس العصرية والمستشفيات المجهزة والمعامل المتطورة والسيارات الجديدة والحدائق الزاهية .
الرموز السياسية : الخارطة الجغرافية والعلم الوطني .
الرموز الإجتماعية : الشهامة وكرم الضيافة والتسامح والتنوع التكاملي .
ثالثاً : المحددات السمعية :

الأدوات الموسيقية :
السودانية .
الإيقاعات الموسيقية :
الإيقاعات التي تبعث على النشاط والعمل والتفاؤل والأمل .
الإيقاعات التي تبعث على العاطفة الوطنية والشوق للاستقرار والتنمية .

رابعاً : السمات العامة :

يُقصد بها الملامح العامة التي يتسم بها العاملون في المؤسسة في تعاملهم فيما بينهم .

وتتمثل هذه المحددات في :

بشاشة الوجه :
جميع موظفيها دائمو الابتسام مع عملائهم في كافة الظروف والأحيان .

التفاؤل والإيجابية :
ملازمة التبشير بالنجاح والتغيير والتنمية ، ومقاومة اليأس والملل والإحباط ، وترك السلبية ، والعمل بإيجابية .

التعاون :
تجد موظفيها يُسارعون دوماً لتقديم الخدمة والمساعدة ولا يشتكون من زحمة أعمال ولا ضيق وقت أو إمكانيات .

الإبداع :
موظفوها مبدعون، تبهر صورهم ومكاتبهم الناظر بما يجده من تنظيم وجمال ونظافة، وتناسق في الألوان والتصميمات، وتناغم في الهوية، وحداثة في الأفكار والأدوات والمشروعات .

مقومات نجاح مؤسسة سودان فاونديشن

يعتمد نجاح مشروع مؤسسة سودان فاونديشن بعد مشيئة الله وتوفيقه والتوكل عليه، يعتمد على المقومات الأساسية التالية:

وجود رؤية واضحة للمؤسسة، وأهداف محددة تعمل الخطط التشغيلية على تنفيذها وفقاً لجداول زمنية محددة وسياسات عامة حاكمة.
قيام المؤسسة على نظام عمل مؤسسي متكامل من حيث الهياكل واللوائح التنظيمية والأدلة الإرشادية وإجراءات التوجيه والقيادة والمتابعة والضبط والرقابة والتقييم والتقويم والتطوير في كافة المجالات وعلى كل المستويات.
وجود إدارة قيادية فاعلة قادرة على الابتكار ووضع الاستراتيجيات وصياغة الأهداف وتحفيز الطاقات، وتمتلك موهبة استشعار المستقبل ومواكبة المتغيرات وقيادة فرق العمل للتفاني في سبيل تحقيق الأهداف.
توفر التمويل اللازم لتأسيس وتشغيل المشروع والانتقال به من مرحلة إلى أخرى، بجانب الشفافية في التعامل المالي (مصادر الإيرادات والنفقات) .
استعداد المؤسسات الاستثمارية للتعاون مع المشروع ودعم أنشطته والاستفادة من مخرجاته.
تركيز المشروع على التنمية العامة وتركيزه على الشباب والإنتاج من خلال تطوير المهارات العملية وزيادة معدلات الإنتاج ورفع مستواه، وتذليل الصعوبات أمام المشروعات الإنتاجية الزراعية والحيوانية ومد الطرق إليها وتسويق إنتاجها.
اعتماد المشروع على كوادر متخصصة متفرغة ومتطوعة مؤمنة بالمشروع ومخلصة له ولرسالته ورؤيته وحريصة كل الحرص على تحقيق أهدافه.
اتباع المشروع لسياسات عمل متوازنة تفتح باب المشاركة لكل أبناء السودان، دون تمييز حزبي أو طائفي أو عرقي.
تبني المشروع لمجموعة من القيم العامة التي تؤسس للشفافية والإبداع والإتقان والعمل بروح الفريق والتسامح وقبول النقد .
الكفاءة التسويقية من خلال الخطط التسويقية والترويجية لأنشطة المؤسسة ومشروعاتها، مع وجود برنامج فعال لتكريس العلاقات الإنسانية وتنشيط العلاقات الخارجية، ووجود شبكة متينة من العلاقات المؤسسية، والتواصل مع المؤسسات المثيلة في العالم بغرض الاستفادة من التجارب الناجحة لتطوير المؤسسة.
اهتمام المشروع بالتدريب المستمر للكوادر وزيادة فاعليتها وإنتاجيتها.
حرص المشروع على بناء الصورة الذهنية النموذجية التي تجسد رسالته ورؤيته وتقدم الصورة الحقيقية للدور الذي يقوم به، داخلياً وخارجياً.

 

الرؤية الإطارية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *