الأحد 21 – 10 – 2018 م

يعتبر السودان أكبر منتج للصمغ العربي فى العالم حيث ينتج 85% من الانتاج العالمى، وينتج معظم الصمغ العربي من شجرة الهشاب. ويذخر السودان بمساحة تبلغ 500 ألف كيلومتر مربع من حزام الصمغ العربي وان 35 مليون مواطن يسكنون في هذا الحزام ويعمل في إنتاجه أكثر من خمسة ملايين مواطن. ويستحدم الصّمغ العربيّ بصفة رئيسيّة في صنع العطور والحلوى والمواد اللاصقة ،ويدخل فى تركيب بعض الادوية العلاجية ، ومن فوائده ايضا انه يستخدم كمثبت كيميائي . وهو عنصر أساسي تقليدي في الطباعة الحجرية ويستخدم في طباعة وإنتاج الطلاء، ومستحضرات التجميل والتطبيقات الصناعية المختلفة. ويستعمل في المواد الغذائية والمشروبات كمحلي. ويستعمل أيضا في صناعة الألوان كرابط وكذلك الورق كمغلف ويستعمله الرسامون لخلط الألوان، ويُسمّى الصّمغ العربيّ أحياناً باسم صمغ السّنْط.

   ويرى المختصون أن حزام الصمغ العربي الشهير الذي فقد نحو 50 % من مساحته المنتجه خلال خمسة العقود الماضية وان أهم أسباب تدهور إنتاج الصمغ يرجع إلى انه سلعة عالمية نادرة الأمر الذي أدى إلى تضارب المصالح العالمية حولها ومحاولة الاستحواذ عليه في الأسواق العالمية وتذبذب الأسعار وعدم استقرارها إضافة إلى عدم الاهتمام بحزام الصمغ في السودان وحدة الفقر في حزام الصمغ العربي وعدم مساعدة المنتجين في كيفية تجهيز المحصول.

على الرغم من العدد المتزايد من المصانع التي تعتمد على تصدير سلعة الصمغ العربي ويفقد السودان دوره المتقدم في هذه السلعة.وهناك مشكله داخليه تتعلق بعدم الاستفادة من هذه السلعة على أهميتها الغذائية والصناعية في داخل البلاد، فقد غاب الصمغ العربي عن الدخول في أى صناعه أو غذاء بالسودان وظل استعماله محدودا جدا وهو السلعة المنتجة الوحيدة التي تصدر كلها للخارج، ولعل التوسع في الصناعات الدوائية قد يخلق طلبًا محليا على هذه السلعة في المستقبل.

في هذا السياق، بادرت مؤسسة السودان (Sudan Foundation ) باالتعاون والشراكة مع مجلس الصمغ العربى (السودان ) الى تنظيم ورشة عمل حول { الوضع الراهن للصمغ العربى في السودان وآفاق المستقبل} بتاريخ 21 – 10 – 2018 م وبمشاركة 70 خبيراً من المهتمين والمختصين بقطاع الصمغ العربي من المؤسسات ذات الصلة وممثلين من وزارات التجارة ، الصناعة الاتحادية ، الاستثمار ، الجامعات ومراكز البحوث الى جانب الشركات وبعض رجال الأعمال والبنوك والشركات والمؤسسات والأفراد والمنتجين والاتحادات المختلفة التي تمثل الكيانات الرسمية في مجال الصمغ العربي.

وهدفت الورشة لمناقشة وبحث إمكانية إبراز دور الصمغ العربي في ظل التحديات الاقتصادية التي تمر بها البلاد؛ والمساهمة في وضع رؤية مستقبلية لاستغلال الصمغ العربي ليكون قاطرة التطور الاقتصادي في السودان وإيجاد مقترحات وتوصيات تسهم في تعظيم فائدة الصمغ العربي في الاقتصاد السوداني.

حيث دعا : دكتور.بابكر محمد توم – رئيس اللجنة الاقتصادية الأسبق بالمجلس الوطني – والخبير الإقتصادى. خلال مخاطبته وافتتاحه لجلسات الورشة على أهمية الصمغ العربي في دعم الاقتصاد باعتباره سلعة قيمة وتحتاج إلى رعاية خاصة بدءا من الزراعة وحتى مرحلة التسويق . ودعا د.بابكر إلى الاهتمام بها وإعطاء قيمة مضافة بتصنيع الصمغ العربي مما يعود بفوائد إقتصادية بدلا عن تصديرها كخام والذي يقلل من قيمتها عند التصدير ، مشيرا الى أن القيمة المضافة تعود بسعر أعلى، مبينا استخداماته المتعددة في عدد من المجالات .

وخاطب الورشة دكتور. خالد أحمد محمد صالح – نائب المدير التنفيذى لمؤسسة السودان ( Sudan Foundation ) متناولاً أهمية الصمغ العربى كمورد اقتصادي ومفيد لصحة الإنسان مستعرضا دور الدولة بالاهتمام بإنتاج الصمغ ودعم المنتجين وترقية عرضه إلى جانب رعايتها للبحوث العلمية والعمل على ترسيخ أسس التعامل السليم والعادل بين فئات المنتجين والمصدرين والحرص على تكافوء الفرص ونادي دكتور.خالد  السر بضرورة الاهتمام بالصمغ ووضع السياسات التي تساهم في زيادة أنتاجه وتنظيم وتطوير أسواقه وذلك بالعمل والتنسيق مع كافة الجهات ذات الصلة.

ناقشت ورقة ( نموذج مشروعات العون الأجنبى مشروع دعم هيكلة قطاع الصمغ العربى )  لمقدمتها دكتور. فائزة صديق محمد أحمد – الخبيرة فى الهيئة القومية والغابات .

التحديات التى تواجه قطاع الصمغ العربى لايجاد رؤى آنيه وأستراتيجية لحل المشكلات وتنتهى بالمهرجانات الدولية التى تستهدف المستثمرين بالداخل والخارج ويرمى الى جلب المزيد من الاستثمارات فى مجال الصمغ العربى ودعم وتمويل المنتجين وفتح أسواق جديدة وتوطين صناعة الصمغ العربى وتصديره كمنتج نهائى وإدخاله البورصة العالمية والتجارة العادلة وإقامة منطقة حرة للصمغ العربى .

واستعرضت د.فائزة فى ورقتها باهميه وضع كافة الحلول لمعالجة مشاكل الإنتاج والمنتج بالقطاع وتبنى المزيد من السياسات التي تساعد فى إصلاح وتطوير السلعة . وأشارت إلى تبنى المشروع لإنشاء بنك إستثماري لسلعة الصمغ العربي بشمال كردفان ومنطقة حرة للصادرات ببورتسودان مؤكدة علي أهمية الترويج للسلعة خارج السودان وأستقطاب الدعم والتمويل لدعم الاستثمار في مجال تصنيع سلعة الصمغ العربي وضرورة إيقاف تهريبها وإنشاء بورصة للتحكم في السلعة.

وأضافت د.فائزة أن العمل الأساسي لإنتاج الصمغ العربي يرتكز على الجهد السوداني في زراعته من المزارعين والمنتجين . كما دعت دكتور .فائزة فى ورقتها الى المزيد من الجهود للبحث العلمي الذي يسبق التصنيع، لاستكشاف المستقبل في مجال صناعة الصمغ العربي . وأكدت إرتباط الصناعة بالإنتاج والتجارة مبينه أهمية التنسيق لتطوير صناعة الصمغ العربي ومواصلة الجهود للتعريف بالسلعة عالميا والحد من منافسة دول الجوار .وثمنت دور الجهد الأكاديمي والمالي للمانحيين الدوليين والبنك الدولي لإدراج القيمة المضافة لسلعة الصمغ العربي، وجهد الخبراء المحليين لإنشاء بنك إستثماري يساهم في إستكمال جهود التصنيع.

واستعرضت دكتورة فايزة مشروع دعم هيكلة قطاع الصمغ العربي الذي مولته الوكالة الفرنسية للتنمية ونفذته الهيئة القومية للغابات (2014-2018م) والذي يهدف لتخفيف حدة الفقر وتحسين الظروف البيئية ودعم برامج القدرات وايجاد فرص لتسويق الصمغ العربي، وأشارت الي أهمية دعم وتمويل المنتجين وجلب المستثمرين وفتح اسواق جديدة وتوطين صناعة الصمغ وتصديره كمنتج نهائي للمستخدم النهائي، وادخاله في البورصة العالمية وإقامة منطقة حرة للصمغ وبنك استثماري للاصماغ.

من جانبه أكد دكتور.عبد الماجد عبد القادر عبدالماجد – الأمين العام لمجلس الصمغ العربى  فى ورقتة  التى أتت بعنوان  ( الصمغ العربى فى السودان أهميتة الاقتصادية والمناخية ) ان زيادة صادرات منتجات الصمغ العربي المصنع رهينة بوجود مخزون استراتيجي وقائي وفق خطة ترويجية محكمة ومعايير محددة ومدروسة والاعتماد على مخرجات البحوث التطبيقية المحلية عند وضع لاستراتيجيات والسياسات والبرامج والمشاريع او المواصفات القياسية ، ودعا لكسر طوق الاحتكار السلبي بواسطة الكارتيلات الدولية والمحلية بالاضافة الى السعي الحثيث لمعالجة المواصفة العالمية الحالية للصمغ العربي وفق توجيهات الدولة السودانية باستراتيجية حكيمة ودبلوماسية مع هيئة دستور الغذاء العالمي بجانب السعي الجاد والممنهج لاعادة مكانة السودان وريادته في السوق العالمي.

وشدد على ضرورة معالجة وتقويم الوضع الحالي للمصانع والشركات المرخص لها بالتصنيع توطئة لاتخاذ الاجراءات اللازمة بشأنها وربط حجم وعدد المصانع الجديدة ومستوى التكنلوجيا المستوردة بالسياسات الزراعية والصناعية القومية عبر الخارطة الاستثمارية لوزارة الصناعة.

كما دعا دكتور.عبد الماجد عبد القادر الي الاستثمار في الصمغ العربي وتضافر الجهود والتعاون بين الجهات التي تعمل في مجال الصمغ العربي خاصة وان حزام الصمغ العربي يمتد  ل500 الف كيلومتر مربع بمحازاة اثيوبيا شرقا وافريقيا الوسطي وتشاد غربا.

من جهته أكد الاستاذ / عوض الله ابراهيم – مدير شركة الصمغ العربي  فى ورقتة حول ( الرؤية مستقبلية حول تطوير إنتاج سلعة الأصماغ الطبيعية وتسويقها ) الى  أهمية تنظيم مهنة الصمغ العربي داخليا وخارجيا لزيادة عائد الصادر والاحتفاظ بمخزون استراتيجي. ودعا الى انشاء بنك متخصص يمول القطاع انتاجا وتصديرا، وانشاء شركة سودانية في احدي الدول الاوروبية للتسويق الخارجي. واستعرض عوض الله عددا من التحديات ومنها تزايد عمليات التهريب بسبب الاسعار غير المجزية للمنتج، عدم القدرة علي توفير الخدمات الاساسية في مناطق الانتاج وعدم تشجيع التصنيع المحلي للصمغ العربي وتعدد الرسوم والجبايات وغياب المخزون الاستراتيجي الوقائي الذي ينظم امداد الصمغ للسوق العالمي.

 حيث دعا الخبراء فى  ختام الورشة بقطاع الصمغ العربى الى إنشاء بنك إستثمارى لسلعة الصمغ العربى يعد فكرة جيدة لقيادة عملية التمويل من الخارج لوجود مستثمرين يرغبون فى الدخول الى هذا القطاع . وأشار الى توفر الآليات للتمويل الحر ووجود فرص لحشد الموارد خارج النظام المصرفى للتمويل . وأضافوا أن فائدة إنشاء بنك لسلعة الصمغ العربى يعد إختصارا للمخاطر ويتيح الاكتتاب للجمهور عبر سوق الاوراق المالية . يذكر أن الورشة ستهدفت كل المعنيين بأمر الصمغ العربي من المنتجين والشركات والمؤسسات والأفراد والمنتجين والاتحادات المختلفة التي تمثل الكيانات الرسمية في مجال الصمغ العربي .

ولقد أنتجت الورشة مصفوفة من  التوصيات العملية والرؤى المستقبلية التى من شأنها أن تؤدى إلى تنمية  وتطوير قطاع الصمغ العربى فى السودان هى :

  • الخروج برؤية مستقبلية كاملة حول تطوير انتاج سلعة الأصماغ الطبيعية وتسويقها.
  • إنشاء بنك إستثمارى لسلعة الصمغ العربى.
  • إقامة منطقة حرة للصمغ العربى.
  • ترقية وتطوير صادر الصمغ العربي كما ونوعا مما يساهم في فتح أسواق جديدة عالميا واقليميا ويزيد من القدرة التنافسية.
  • زيادة إنتاج الصمغ العربي وعائداته لصغار المنتجين في مناطق مختارة من حزام الصمغ العربي من خلال تحسين وتطوير نظم الإنتاج والتسويق.
  • ضرورة التركيز على التصنيع ورفع جودة الصمغ العربي وانتهاج السياسات التشجيعية والتحفيزية للمنتجين وارتباط ذلك بالتسويق الذي من شأنه أن يسهم في زيادة صادرات البلاد من الصمغ العربي، وكذلك التركيز عليه كمُنتج غذائي من أجل تحقيق العائد الأكبر منه.
  • ضرورة توفير التمويل الكافى لانتاج الصمغ العربى عبرمؤسسات التمويل المختلفة ، كمحفظة البنوك وإتحاد المصارف باستراتيجية قومية وبرعاية بنك السودان المركزى تستهدف صغار المنتجين مباشرة.
  • إلزام الشركات العاملة فى الصمغ العربى بتقديم الخدمات الأساسية (مياه ، صحة ، تعليم ،طرق …الخ) عبر التوزيع النسبى من قبل الدولة لأعباء المسؤولية الاجتماعية وفقاً لأولويات المنتجين.
  • ضرورة تطوير أدوات الإنتاج ،ودعم مراكز بحوث الصمغ العربى.
  • إنشاء منطقة حرة صناعية وتجارية للصمغ العربي.
  • الاعلان المبكر لاسعار التركيز.
  • أن يتم توجية الجهاز المصرفى وكل البنوك المتخصصة فى مجال الزراعة والثروة الحيوانية والصناعة بأن تقوم بتمويل قطاع الصمغ العربى فى مراحل الإنتاج وبشروط ميسرة تراعى طبيعة الإستثمار فى المجال الغابى وأن تقوم البنوك التجارية بتمويل صغار المنتجين والوكلاء وكل العاملين فى تجارة الصمغ العربى بالشكل والحجم المناسب وفى الوقت المناسب علماً بأن فترة انتاج الصمغ العربى لاتزيد عن خمسة واربعين يوماً وتمتد من اكتوبر الى ديسمبر من كل عام.
  • البحث عن شراكات إستراتيجية من الخارج للدخول فى عملية تصنيع الصمغ العربى وذلك لضمان فتح منافذ جديدة بالأسواق العالمية لاستيعاب الصمغ المصنع داخلياً.
  • أن يتم اعتماد وتخصيص مبلغ محدد كل عام من محفظة البنوك التجارية والبنوك المتخصصة لتمويل احتياجات الانتاج والصناعة والتصدير وأن تزيد هذه الحصة التمويلية كل عام بزيادة الانتاج وأن يتم وضع خطة خلال( 5- 10 اعوام ) لانشاء بنك متخصص يعمل حصريا على تمويل قطاع الصمغ العربى انتاجاً وتصديراً على غرار البنوك الدولية التى تخصص فى سلعة واحدة.
  • ضرورة إلغاء أو تخفيض كافة الرسوم والضرائب الحكومية المفروضة على الصمغ العربى لأقل حد ممكن باعتباره منتج زراعى ، وأن تحصل الزكاة من عين المنتج وقت اللقيط، والمعلوم أن الرسوم والضرائب الحكومية يضعف القدرة التنافسية للصمغ العربى بالأسواق الخارجية ، ويضعف الميزة النسبية التى يتميز بها صمغ الهشاب المنتج بالسودان قليل التكلفة.
  • ضرورة التوسع فى زراعة صمغ الطلح والهشاب للإستفادة من فوائده المتنوعة فى انتاج أجود انواع الصمغ أى لزيادة إنتاج الصمغ العربى بالسودان ، وحماية التربة من الإنجراف ، والمساعدة فى وقف الزحف الصحراوى ، وتحسين التربة بزيادة خصوبتها وفوائده الأخرى ، وذلك بأن تقوم الحكومة ممثلة فى مجالس البيئة والنهضة الزراعية وبرامج التعمير بالولايات بحصر المساحات وكمية الأشجار المنتجة للأصماغ حتى يتم الوصول الحجم الغطاء الشجرى المناسب ليكون مصدراً رئيسياً فى العالم لإنتاج الصمغ العربى ولاعادة موقع السودان السيادى فى هذه السلعة.
  • أن تقوم الدولة ممثلة فى الهيئة القومية للغابات بتحريك الأفراد والجمعيات التعاونية والمستثمرين من القطاع الخاص ليدخلوا فى مجال الاستثمار الغابى وأن تبط دخولهم بحزمة من الإمتيازات والتسهيلات والحوافز مثل الإعفاء من الضرائب والرسوم والجبايات على المنتجات الغابية بأنواعها المختلفة وتوفير التمويل أو التوصية بالحصول علية وكذلك أن تحتفظ الهيئة بسجلات إنتاج الصمغ العربى ، وان تعد تقارير سنوية بذلك،على أن يخضع التقرير للتحليل والتقييم والتقويم لمعرفة مؤشرات ، ومعدلات إنتاج الصمغ العربى من حيث النوع ومنطقة الإنتاج متظمنة لكل الأنشطة المذكورة.
  • زيادة البحوث المتعلقة باشجار الاكاشيا مع توفير المعدات والاليات والامكانيات اللازمة لتنفيذ هذه البرامج البحثية خاصة فيما يتعلق بأنشطة الأحزمة الشجرية والبذر المباشر.
  • إنشاء مركز للبحوث والفحص والإختبارات أن يقوم هذا المركز بإجراء البحوث اللازمة والضرورية فى مجال الإنتاج ، وتصنيع وكيمياء الأصماغ وإبراز الجوانب الصحية والعلاجية للصمغ العربى والفوائد الغذائية .
  • ضرورة أن يدخل إنتاج الطلح الدورة الإنتاجية بالعمل على طق الشجرة ، وإجراء عملية اللقيط بصورة منتظمة ، مثلما يحدث فى إنتاج الهشاب.
  • لابد من تطوير عملية طق أشجار الصمغ العربى بتوفير المعدات الحديثة لذلك ، مع تدريب المنتجين على أفضل طرق الطق ، والإستفادة من خبرات السن لنقل تجاربهم للاجيال القادمة.
  • لقد شارك في الورشة 70خبيراً من المهتمين بقطاع الصمغ العربي من المؤسسات ذات الصلة وممثلين من وزارات التجارة ، الصناعة الاتحادية ، الاستثمار ، الجامعات ومراكز البحوث الى جانب الشركات وبعض رجال الأعمال والبنوك والشركات والمؤسسات والأفراد والمنتجين والاتحادات المختلفة التي تمثل الكيانات الرسمية في مجال الصمغ العربي.
ورشة الوضع الراهن للصمغ العربي في السودان وآفاق المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *