سودان فاونديشن

تُمثل قضايا التنمية الإقتصادية والإجتماعية، والأمن المائي والغذائي، وتخفيف حدة الفقر، وتدريب الشباب وتوفير فرص العمل لهم، مجالات محورية وتحديات تواجه الكثير من المجتمعات، ومنها المجتمع السوداني، كما أنَّ استشراف المستقبل يدعونا اليوم قبل الغد لتبني الخطط والبرامج التي تنظر أبعد مدى مما هو متاح، وتقديم الأفكار الجديدة والحلول المبتكرة وغير التقليدية للصعوبات التي يعانيها السودان، واضعين في الاعتبار جملة من المتغيرات المستقبلية، في مقدمتها اتساع حالة السباق بين الدول، وازدياد الحاجة للتجويد والتطوير، وزيادة الكفاءة الإنتاجية، في ظل المنافسة الكبيرة التي تشهدها أسواق العالم، واللهاث المحموم من أجل تأمين مصادر المياه والغذاء والطاقة. هذا الوضع يستوجب بلا شك، تكثيف الجهود وتجميع الطاقات الوطنية لتوظيف الموارد المتاحة وترشيد استخداماتها وضمان استدامتها، مما يُحتم على كل غيور أن يُسهم بفكره ورأيه وخبراته في بناء مستقبل السودان، حيثُ أنَّ السودان يمر بمرحلة فاصلة تحتاج إلى تضافر الجهود لبناء وطن قوي يُحقق الرفاه لبنيه ويُلبي طموحاتهم الإنسانية .

تجئ هذه الرؤية من لدن أحد أبناء السودان، آثر أن يُكرس وقته، ويُفرغ جهده، ويُوقف خبراته ومعارفه، للإسهام في بناء سودان المستقبل، متخذاً من المجتمع والقطاع الخاص منصةً للانطلاق لتطوير الوطن في المجالات التنموية، دعماً للإنتاج، وسعياً لإعداد الشباب وتطوير قدراتهم لصنع سودان المستقبل وقيادته .

جاء اختيار العمل المجتمعي والقطاع الخاص منصةً للانطلاق، نسبةً لأنّهما أصبحا اليوم محوراً لعملية التنمية الإقتصادية والإجتماعية في معظم بلدان العالم المتقدم والنامي على حدٍ سواء، نظراً لما يتمتعا به من مزايا وإمكانات كبيرة تؤهلهما للقيام بدور ريادي في شتى المجالات الإقتصادية والإجتماعية، حيثُ أنَّ القطاع الخاص القوي والفعال يشكل عنصراً أساسياً في نمو الإقتصاد المستدام، فعبر زيادة وتطوير وتجويد الإنتاج، وتوليد فرص العمل وزيادة الدخل، يستطيع القطاع الخاص تقديم وسائل للحد من الفقر وتحقيق النمو، ورفع كفاءة الإقتصاد القومي. أما العمل المجتمعي فهو الوسيلة الناجعة لاستنهاض المجتمع وتحريكه وتنميته والحفاظ عليه آمناً مستقراً بهدف إصلاح أوضاع السودان .

 

الرؤية

العمل المخلص الدءووب، عبر النشاط المجتمعي ومن خلال بوابة القطاع الخاص، لبلوغ نهضة السودان وتطوره، تحقيقاً للتنمية الإقتصادية والإجتماعية، وزيادةً لكفاءة الإنتاج، وتخفيفاً لحدة الفقر، وتوليداً للفرص لتوظيف الشباب وإعدادهم لقيادة سودان المستقبل، وذلك في الفترة (2015 – 2025م) .

 

الرسالة

العمل بمنهجية علمية، وتوكل على الله، لتحقيق الرؤية من خلال ثمانية محاور تشمل :

  • المحور الإقتصادي التنموي .
  • المحور الإجتماعي والثقافي .
  • محور الوحدات الإنتاجية .
  • محور توفير فرص العمل وتشغيل الشباب .
  • محور حصاد المياه .
  • محور إعداد وتدريب الشباب .
  • محور منافذ البيع .
  • محور المعلوماتية .

جاء ترتيب المحاور على هذا لنحو، تسهيلاً لعملية التنفيذ، حيث أنَّ عدداً من المحاور قد جاء منفصلاً، رغم أنَّه يمكن أن يدخل في المحور الإقتصادي التنموي أو غيره من المحاور.

القيم الموجهة

  • الإخلاص والتجرد.
  • الصدق والأمانة.
  • الثقة.
  • الشفافية.
  • الالتزام والانضباط.
  • العمل بروح الفريق.
  • الإحسان والاتقان.
  • وحدة الهدف.
  • الاستقامة والعمل وفق الشرع والقانون.

الغايات الاستراتيجية

  • النهوض بالبلاد والعباد .
  • الإسهام في تنمية المجتمع ورشده .
  • التعاون في الحسنى .
  • تقديم نماذج تقود النهضة .